أنت هنا: Homeفيديو تيوباخبارالوصفيون الجدد : إقالة حكومة الملقي وحل مجلس “الأصنام” / بيان

الوصفيون الجدد : إقالة حكومة الملقي وحل مجلس “الأصنام” / بيان

Written by  Published in اخبار الأحد, 21 كانون2/يناير 2018 14:33

أقراء

 

منقول من موقع سواليف : 

 

ظهر بيان سياسي في الاردن طالب بحل البرلمان والحكومة الحاليين وتشكيل حكومة انقاذ وطني واعادة الولاية العامة واشراك الشعب في قرارات تحدد مصيرة.
وصدر البيان بإسم” الوصفيون الجدد” نسبة الى رئيس الوزراء الاسبق الراحل وصفي التل.
وطالب نص البيان بتدخل قوي للمؤسسة الملكية لمحاكمة الفاسدين واعادة الاموال التي نهبت .
وتحدث البيان عن غياب رؤية واضحة للحكومات المتعاقبة في تأمين حياة كريمة للأردنيين وغياب النهج السليم لإدارة المرحلة بما يتناسب مع الاخطار المحيطة حولنا وعدم اكتراث الحكومة بالنتائج العكسية والتي ستحدث من قرارتها الجائرة بحق ابناء الشعب ورفعها أسعار السلع والمحروقات وتعريض الطبقتين الوسطى والفقيرة لخطر حقيقي يمس كرامتها ويعرضها لفقدان ابسط مقومات العيش الكريم.
وقال البيان: نجد لزاما علينا جميعا مواطنين وأحزاب ومؤسسات الوقوف بوجه هذه القرارات والمطالبة بإقالة رئيس الوزراء هاني الملقي وطاقم حكومته وتغيير النهج كاملا واستعادة مجلس النواب من الأصنام التي تسيطر عليه حاليا وعودته لجانب الشعب بعد خذلان غالبية أعضاء المجلس لثقة قواعدهم الشعبية.

وتاليا نص البيان


بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن تيار الوصفيون الجدد

أيها الاردنيين والأردنيات

في ظل غياب رؤية واضحة للحكومات المتعاقبة في تأمين حياة كريمة للأردنيين وغياب النهج السليم لإدارة المرحلة بما يتناسب مع الاخطار المحيطة حولنا وعدم اكتراث الحكومة بالنتائج العكسية والتي ستحدث من قرارتها الجائرة بحق ابناء الشعب ورفعها أسعار السلع والمحروقات وتعريض الطبقتين الوسطى والفقيرة لخطر حقيقي يمس كرامتها ويعرضها لفقدان ابسط مقومات العيش الكريم ، نجد لزاما علينا جميعا مواطنين وأحزاب ومؤسسات الوقوف بوجه هذه القرارات والمطالبة بإقالة رئيس الوزراء هاني الملقي وطاقم حكومته وتغيير النهج كاملا واستعادة مجلس النواب من الأصنام التي تسيطر عليه حاليا وعودته لجانب الشعب بعد خذلان غالبية أعضاء المجلس لثقة قواعدهم الشعبية .
ولتكن اقالة رئيس الوزراء وحل مجلس النواب بداية حقيقة لهذا الوطن واستعادة النهج الذي بدأه الشهيد وصفي التل بالابتعاد عن جيوب المواطنيين والبدء بإقامة مشاريع وطنية حقيقية تعود بالنفع على الجميع .
فمن غير المعقول ان يتحمل المواطن البسيط جرائم الفساد وسرقات مواردنا الوطنية والتي كانت ترفد الخزينة باموال طائلة نتيجة غياب الرقابة الحكومية وتقصير واضح في المحاسبة ، فالدول العظيمة هي من تعتمد على مواردها وتحترم حقوق مواطنيها في العيش الكريم .
والى جانب إخفاق الحكومات في قيادة المرحلة تخرج علينا تحالفات مشبوهه هدفها زرع بذور الخلافات بين ابناء الوطن والعمل على المساس بعادات وتقاليد مواطنيها وإرثهم الوطني ولا تراعي مصلحة الوطن ومؤسساته ولا تعزز فكرة الدولة الاردنية المستقلة ، ومثل هذه التحالفات تنذر بتمزيق الجبهه الداخلية مما يعرض الوطن لفقدانه خط دفاعه الاول
وعليه فأننا في تيار الوصفيون الجدد تيار الوطن والدولة نرى ما يلي :

اولا : اقالة حكومة هاني الملقي وتشكيل حكومة إنقاذ وطني من شخصيات وطنية مقبولة شعبيا صاحبة ولاية عامة كاملة غير منقوصة وحل مجلس النواب .

ثانيا : التراجع عن كل قرارات رفع الأسعار بما فيها الخبز وتوضيح آلية تسعير المحروقات بعيدا عن التعتيم واستغفال الشعب
ثالثا : محاسبة الفاسدين ومشاركة الشعب بالسلطة عبر تعديل دستوري واسع يشمل الاستفتاءات العامة
رابعا : حظر انشطة مؤسسات المجتمع المدني والواجهات الاعلامية الممولة والمدعومة من قبل الUSAID ومراكز الدراسات والمنظمات المتفرّعة عنها والمدعومة من الصهيوني جورج سوروس
خامسا : خروج الاردن مما يسمّى بالعهد الدولي الخاص للحقوق المدنية والسياسية وسيداو
سادسا :وقف نهج تدمير مؤسسات الدولة وتعهّد بتأميم نحاسات ضانا والفوسفات والبوتاس والاتصالات الاردنية وشركات توزيع الكهرباء (وبعد ذلك يمكن التعاقد مع جهات صاحبة اختصاص لادارتها)
سابعا : تعديل جوهري على قانون الشركات يحظر الشركات داخل الشركات ويحظر الشركات المسجلة خارج الاردن من مزاولة العمل داخل الاردن
ثامنا : آلية حقيقية لوقف تغوّل الشركات الكبيرة على الشركات الصغيرة والمتوسطة ، واتخاذ جميع الخطوات اللازمة لاغلاق كافة ثغرات التهرّب الضريبي. و عفو عام من ضريبة الدخل (المكلفين الافراد وليس الشركات)
تاسعا : ايقاف فوري لسياسة تهميش المحافظات عبر تنمية حقيقية على ارض الواقع وتفعيل صناديق المحافظات التي تم انشاؤها ولم تر النور منذ سنوات
عاشرا : اقتطاع نسبة من أموال الوزراء ورؤساء الحكومات السابقين لدعم خزينة الدولة لمسؤوليتهم المباشرة في وصول مديونية الدولة لهذه الأرقام الكبيرة
حادي عشر : دعم القطاعات الاقتصادية الوطنية كالصناعة والزراعة والسياحة لتكريس مبدأ الاعتماد على الذات لما له من اثر ايجابي اقتصاديا وخلق فرص العمل
اخيراً : عدم ترخيص اي حزب او تحالف يثبت تمويله من خارج المملكة ولا يراعي عادات وتقاليد البلد وارثه الوطني.

عاش الاردن العظيم وعاشوا الاردنيين شرفاء مكرمين

#الوصفيون_الجدد

Read 294 times
Login to post comments
0

الاكثر قراءة

« February 2018 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28        

معلومات صغيره

مدينة عمّان هي عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية ومركز محافظة العاصمة. تُعد أكبر مدن المملكة من حيث المساحة وعدد السكان، إذ بلغ عدد سكانها مع الضواحي المجاورة (عمّان الكبرى) في عام 2014 حوالي 4 مليون نسمة.